أخبار السياسة

الحملة الانتخابية بالدائرة المحلية لسيدي افني تدخل يومها الأول والتنافس بين حزبي الوردة والحمامة للفوز بالمقعد الشاغر…

ماروك دايلي: نجيب نحاس

الجمعة 08 دجنبر الجاري دخلت الحملة يومها الأول، والخاصة بالانتخابات الجزئية لملء مقعد شاغر بمجلس النواب عن الدائرة المحلية لسيدي افني، وحسب بعض المتتبعين للشأن الانتخابي، فإن المنافسة ستكون قوية هذه المرة، بطبيعة وزن الحزبين القويين اللذين سيدخلان الحملة الانتخابية، إذ يتعلق الأمر بحزب التجمع الوطني للأحرار بمرشحه المعروف في مجال الاستثمار مصطفى مشارك، وحزب الوردة في شخص كذلك مرشحه محمد بالفقيه، الذي خسر مقعده بموجب قرار المحكمة الدستورية.

هذه الانتخابات سوف لن تكون كسابقاتها، بحيث يتوقع هؤلاء المتتبعين، أن الصراع على المقعد سوف يكون محتدما لعدة اعتبارات منها بالخصوص:

-التجربة التي كسبها مرشح الحمامة مصطفى مشارك، سوف تساعده عن تجاوز بعض الأخطاء التي سقط فيها سابقا أثناء ترشحه بالدائرة الانتخابية لتيزنيت، وكذلك الدعم الذي سيوفره له أخنوش، الذي اعتاد على دخول غمار الانتخابات بكل قوته، وشخصيته الوازنة، وما يتوفر عليه من قاعدة حزبية سواء تعلق الأمر بقبائل أيت باعمران، أو قبائل الأخصاص.

-الطرف الآخر محمد بالفقيه، المدعوم من طرف الآلة الانتخابية الثاقبة عبد الوهاب بالفقيه عن حزب الوردة، والذي برهن مند دخوله عالم السياسة، أنه يبقى رقما صعبا تجاوزه، بحكم تواجده الدائم والقوي في جل المحطات على مستوى الإقليم برمته، ولا سيما التنافس السياسي السابق والحالي على مستوى كذلك جهة كلميم وادنون…

هذه كلها احتمالات يبقى الحسم فيها للصناديق الانتخابية ليوم 21 دجنبر 2017…

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أرسل رسالة عبر تطبيق Messenger الخاص بك
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock