أخبار السياسة

العثماني: الاصطفاف الحزبي يجب أن يقوم على أساس من مع الديمقراطية ومن ضدها وليس على أساس أيديولوجي

 

أكد سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن رهان تكتل الاحزاب السياسية اليوم “ليس مرتبطا باصطفاف أيديولوجي حسب ما يوهم البعض، لكن على اساس من مع الديمقراطية ومن ضد الديمقراطية “، مضيفا ” لقد قدمنا نموذجا مع التقدم والاشتراكية الذي كسرنا من خلاله أي تصنيف غير حقيقي ولا واقعي”.

وأضاف المتحدث في إطار المنتدى السياسي الذي تنظمه الشبيبة العدالة والتنمية صباح اليوم السبت 10 دجنبر بسلا في نسخته الثالثة، أن معركة اليوم هي معركة “ترسيخ النموذج الديمقراطي بالتشارك مع جميع الشركاء الديمقراطيين، مع الحرص التام على تقوية القرار الحزبي، أي الاستقلالية في اتخاذ القرار لدى المؤسسات الحزبية”.

وشدد المتحدث العثماني، أن هذه الرهانات هي التي ” ستقوي النموذج الديمقراطي الذي نريد أن نؤسس له، الذي سيساهم في تعزيز مسار الانتقال الديمقراطي”، مؤكدا أن الذين يحاولون إحداث التصنيف على أسس أيديولوجية إنما يؤسسون في الحقيقة ” لمحاولة بناء توافقات غير سليمة ولا صحيحة”.

من جهة أخرى فقد اعتبر المتحدث انتخابات السابع من أكتوبر “درسا حقيقيا للتيار النكوصي ” فالمواطنون ساهموا “بوعيهم ونضالهم في مرحلة مفصلية وفي تحدي حقيقي، بعد بروز كل آليات الضغط والتوجيه غير الديمقراطية”، يقول العثماني.

كما أكد سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن مشاورات تشكيل الحكومة لم تصل الى درجة اعتبارها “أزمة سياسية، لأن التشاور في هذه المدة هو في إطار زمني معقول فإسبانيا وصلت الى تسعة أشهر”، وأضاف أنه ” لابد من عدم الإحساس بالارتباك في هذه المرحلة”.

وأضاف المتحدث في ندوة نظمتها شبيبة العدالة والتنمية صباح اليوم السبت 10 دجنبر الجاري بسلا، أن المشهد السياسي المغربي عرف “مسارا متموجا في الإصلاح الديمقراطي، ففي بعض المراحل يصل الى التقدم، وبعض المرات تكون مراحل تتميز بالتراجع”، مضيفا أن المسار الإصلاحي “لابد أن يكون تراكميا تصاعديا، من خلال الاستفاذة من أي تجربة مر منها التاريخ السياسي المغربي”.

وأوضح العثماني، أن المغرب عرف “مسارا اصلاحيا بدأ في التسعينيات لا يجب انكاره كهيئة الانصاف والمصالحة وإصلاح المدونة وقانون الأحزاب، وكلها إصلاحات بارزة ومهمة وأساسية في التجربة الديمقراطية للبلاد”.

واستدرك المتحدث، أن كل هذه المراحل عرفت “مقاومات وبروز تيار التحكم، الذي برز بشكل كبير وواضح في الانتخابات الجماعية لسنة 2009 ، بحيث كانت هناك تراجعات نبهنا اليها في حزب العدالة والتنمية”، مؤكدا أن مصطلح التحكم لا يطلق على أي شيء قائلا: ” لا نطلق التحكم هكذا من أجل التداول الإعلامي، لكن لابد أن نعمق في المصطلح، فهو يعني التحكم في القرار الإداري للوصول الى الأهداف السياسية”، يقول المتحدث.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أرسل رسالة عبر تطبيق Messenger الخاص بك
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock