منوعات

الفنان المغربي الفوتوغرافي “سعيد أوبرايم” ينال جائزة التميز الدولية من طرف الفيدرالية الدولية للفن الفوتوغرافي.

مراسلة: عبد اللطيف الكامل

مرة أخرى يبصم الفنان المغربي الفوتوغرافي “سعيد أوبرايم” على حضور متميز في عالم الصورة والتصوير الفوتوغرافي، من خلال حصوله مؤخرا على استحقاق دولي كبير، ينضاف إلى استحقاقات وجوائز دولية سابقة سبق أن حاز عليها في عدة معارض وملتقيات نظمت بأكثر من 30 دولة.

وهكذا منحته الفيدرالية الدولية للفن الفوتوغرافي في 31 دجنبر 2018 ، جائزة التميز الدولية بعد أن جمع في رصيده الفني عدة جوائز وميداليات، وشارك في عدة ملتقيات وتظاهرات فنية دولية في فن التصوير، بحوالي 30 دولة عرض فيها انتاجاته في فن التصوير الفوتوغرافي وتم قبول صوره في أكثر من 41 دولة بمختلف القارات.

ويعد سعيد أوبرايم أول فنان مغربي يحصل على هذه الجائزة الغالية، تتويجا لمسار حافل بالإبداعات والإنتاجات والإصدارات في هذا الفن تحديدا، نتيجة عشقه لفن التصوير، وسفره الدائم بمعية آلة تصويره أينما حل وارتحل، وقد مكنه عشقه للسفر من زيارة مختلف جهات المغرب والعديد من البلدان العالمية بالتبت والصين والنيبال والهند وتركيا وغينيا الإستيوائية…

كما ساهمت مهنته كأستاذ سابق لعلوم الحياة والأرض وللفن الفوتوغرافي بأحد المعاهد الخاصة للصحافة بأكادير، وميوله الفنية المبكرة، في شهرته الفنية حيث أصبحت صوره تحظى بالقبول في أكثر من 41 دولة عبر العالم، والحصول أيضا على ميداليات وجوائز من أشهرالمعارض والمنافسات الدولية.

هذا واستنادا إلى معلومة استقيناها من مصادر مقربة من الفنان، فسينال سعيد أوبرايم في الأيام القادمة لقب “فنان” معترف به من لدن الفيدرالية الدولية للتصوير الفوتوغرافي والجامعة الأمريكية للتصوير الفوترغرافي .

وذلك تتويجا لمسار حافل بإصداراته القيمة في مجال الصورة وخاصة كتاب صوره عن “نبتة أجكال” تراث أمازيغي نادر، والذي أصدره سنة 2008. وكتاب صور “كأس شاي بين جبال التبت” أصدره سنة 2014، فضلا عن إصدارات أخرى من أبرزها:

إيكودار (الحصون الجماعية) تراث من الجنوب، تافراوت: “لقطات من مكان جميل”، “نبتة أجكال” تراث أمازيغي، “موسم طانطان”، “مثلث سوس”، “أكادير المدينة الهادئة”، كتاب “المغرب رؤية استشرافية”.

وللتذكير، فالفنان المغربي الفوتوغرافي سعيد أبرايم من مواليد سنة 1959 بمدينة أكادير، أستاذ سابق لمادة علوم الحياة والأرض، احترف فن التصوير منذ سن مبكرة، من مؤسسي الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، يرأس حاليا رئيس نادي الفن الفوتوغرافي بأكادير.

وسبق له أن نال عد جوائز دولية من أبرزها: جائزة الجمهور بمعرض فرانكفورت بألمانيا، الميدالية الذهبية، جائزة آل ثاني، بالدوحة بقطر، الميدالية الشرفية للجامعة الدولية للتصوير الفوتوغرافي معرض بوردو بفرنسا، الميدالية البرونزية برومانيا.

والميدالية الشرفية لإتحاد المصورين العالميين بقبرص، الميدالية الشرفية بمعهد الفتوغرافيا بنيوجيرزي بالولايات المتحدة الأمريكية، الميدالية الشرفية بسنغافورة، الميدالية الشرفية باليونان، جائزة أحسن عمل “أكاد” بفرنسا، الجائزة الشرفية، صور بلا حدود، بإيطاليا، الميدالية الشرفية، صالون مونتي نيكرو.

والميدالية الذهبية بصالون إسكتنلندا، الميدالية الشرفية بصالون إنجلترا، الميدالية الشرفية بمعرض بلجيكا، الميدالية الشرفية للفيدرالية الدولية للتصوير الفوتوغرافي بالبرازيل، الميدالية الشرفية، والميدالية البرونزية بمعرض صربيا…

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أرسل رسالة عبر تطبيق Messenger الخاص بك
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock