أخبار الجهات

تيزنيت: تكريم الأستاذين محمد العبدي وسعيد ندحلا في حفل التميز

نظمت مدرسة 18 نونبر، بتيزنيت بتنسيق مع جمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، حفلا بهيجا بمناسبة اختتام السنة الدراسية 2016-2017، تم الاحتفاء فيه بمجموعة من المتفوقين والمتفوقات المحتلين للرتب الثلاثة الأولى من كل قسم، تسلموا خلالها شواهد تشجيعية وجوائز تنويهية، كما عرف الحفل تكريم كلا من الأستاذين الفاضلين، سعيد ندحلا، الأستاذ الذي أنهى مشواره العملي بهذه المؤسسة بعد عطاء زاخر بالمحطات المشرقة، والأستاذ محمد عابدي إطار بهيئة المراقبة التربوية والذي سبق له أن اشتغل بعدة مؤسسات تربوية لعل أبرزها مدرسة ابن رشد التي سطع فيها نجمه، ترك الأستاذ محمد العبدي (الرسموكي) المشهور ب (عابدي)، صدى طيبا وذكرى جميلة في صفوف الكثير من شباب مدينة تيزنيت والنواحي، خصوصا منهم، مواليد السبعينات الذين لازالوا يتذكرون محياه والابتسامة التي لا تفارقه، أما الأستاذ سعيد ندحلا  الرجل المتواضع المجتهد والصادق في عمله، يقول عنه رئيس مصلحة الشؤون التربوية، الأستاذ الحاج أحمد بكنان: “تصفحت الملف الإداري لهذا الرجل، فلم أجد فيه إلا ضياء، رجل تفانى في عمله منذ البداية، وهو قدوة لكل من أراد أن يعلو كعبه في هذا المجال..)  بتصفيقات زحزحت، وزلزلت الفضاء، وبدموع الحاضرين، تلامذة وأساتذة، ودع الجسم التربوي التيزنيتي إطارا من الأطر المهمة، التي لم تدخر جهدا في تلقين أبناء المنطقة ما يستضيئون به في حياتهم.

مدير مدرسة 18 نونبر الأستاذ الحاج الحسن بوفتاس يقول في حق الأستاذ سعيد ندحلا: “الأستاذ الذي أمامكم، مهما قلنا وتكلمنا وتحدثنا وقدمنا الهدايا، فلن نوافيه حقه، بل والله لن نوافيه حقه، لقد عرفنا فيه مكارم الأخلاق، رمز الانضباط والتبات ونكران الذات، ناضل وكافح من اجل سمعة التعليم والرفع من جودته، شهدت له الكثير من المواقع، فكان دائما ذلكم المجاهد المكافح، حتى استقر به المقام في رحاب مدرستنا، التي ازدانت بمجيئه، يشهد له أساتذة هذه المؤسسة، وأطرها الإدارية والتقنية بنباهته، وإتقانه لعمله، بصدق وتفان..” أما الأستاذ محمد العبدي فيقول فيه الأستاذ الحسن بوفتاس مدير المؤسسة: ” افتح مصراع باب ترددت كثيرا في قرعه، ولكن أردت أن يكون فضاء هذه المؤسسة شاهدا على تكريم بطل من أبطال التعليم، ورمزا من رموز التضحية ونكران الذات، انه الأستاذ محمد عابدي الرجل الشهم الصبور، والأخ الوفي الودود، نقف له اليوم ونستوقفكم جميعا لنتذكر الذكريات واللحظات الجميلة التي جمعتنا مع هذا الإنسان النبيل، كل منا عرف جانبا من جوانب شخصيته القوية، اعرف منها انه يحس بمن حوله، ويحب أن يسعد من حوله، فقليل جدا أن نجد مثل هذا الصنف الناذر، انه فعلا جوهرة افتقدتها المنظومة التربوية الرسمية، تجربة أربعين سنة، أو يزيد والرجل يحمل هذا اللواء، لقد عرفت الأستاذ الحاج محمد العبدي وعرفت فيه الطيبوبة، وتتشرف هاهنا اليوم، مدرستنا باستقبال هذا الحدث، حدث تكريمه، الذي يتزامن مع الاحتفاء بنتائج فلذات أكبادنا التي تمشي على الأرض..”

لقد كان حفلا بهيجا، أثلج صدور الآباء والأمهات والأولياء، خصوصا والنتائج التي تحصل عليها التلاميذ هذا الموسم والذي تعتبره الإدارة التربوية موسما متميزا، خصوصا وان المستوى السادس وصلت  فيه نسبة النجاح 80 في المائة، أما باقي المستويات الأخرى، فمتأرجحة بين 90 و 95 في المائة.

الفريق التربوي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أرسل رسالة عبر تطبيق Messenger الخاص بك
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock