ثقافة وفنون

معرض سفر فني من مكناس إلى وليلي بقاعة باب الرواح‎

بعد كل من قاعة باب منصور بمكناس وقاعة الشعيبية طلال بالجديدة، تستضيف قاعة باب الرواح التاريخية من اليوم الثلاثاء 04 دجنبر الجاري إلى غاية يوم 14 منه، معرضا تشكيليا جماعيا هو ثمرة للإقامة الفنية التي أقيمت خلال  الدورة الأولى لسامبوزيوم مكناس الدولي للفنون والمنظم خلال شهر أبريل الماضي من طرف مديرية وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة بمكناس، وجماعة مكناس، وجمعية باكتآر تحت تيمة “سفر روحي من مكناس إلى وليلي” المدينتين المعتمدتين تراثا إنسانيا عالميا من طرف منظمة اليونيسكو.

 الإقامة شارك فيها خمسة عشر (15) فنانا تشكيليا من تونس والمغرب لهم تجربة وازنة، وحضور متميز على المستوى الوطني والدولي، وينتمون لمدارس وحساسيات وأجيال فنية مختلفة.

المعرض يضم أكثر من 75 لوحة فنية من أحجام مختلفة (15 لوحة من حجم 2/2 مترا و 60 لوحة من حجم 70/70 سم). حيث سيتمكن زوار قاعة باب الرواح من الاطلاع على إبداعات الفنانين المشاركين والمستوحات من روح وتراث وعوالم المدينتين العريقتين، مكناس ووليلي.

الفنانين المشاركين:

من المغرب: – بنييونس عميروش – صلاح بنجكان – نور الدين بومعزة – أحمد الامين – عبد الكريم الازهر – أمينة بنعلي – سعيد حسبان – المهدي مفيد – ناجب الزوبير.

من تونس: – هدى عجيلي – نسرين الامين – أميرة مطيمط – ميكايلا ماركاريتا صارتي، نادية زواري.


سفر فني

قد يكون السفر انتقالا فيزيائيا من مكان إلى أخر… وقد يكون عبر الزمن ماض كان أو مستقبل… قد يسافر الفرد دون حاجة إلى التنقل عبر خياله الجامح اللامحدود ليلاقي عوالم وأعلام من أمكنة وأزمنة مختلفة…

قد يكون السفر، أيضا، فرديا أو جماعيا حسب رغبة وأهداف المسافر…

لكن، الجامع بين كل هذا، هو أن السفر الفعلي “فيزيائيا” كان أو بدون حركة ” Immobile“هو مغامرة تتيح للإنسان الدهشة والانبهار، وتفتح له أبواب اللقاء والتبادل مع آفاق وثقافات أخرى مغايرة… وتتيح له الخلق والإبداع…

يبقى السفر بشتى أنواعه ومفاهيمه، رحلة استكشاف من للذات ودواخلها الحقيقية… والعودة بروح متجددة وبقناعات جديدة كما عبر عن ذلك ديكارت.

الدورة الأولى للسامبوزيوم الفني الدولي لمدينة مكناس هي رحلة بصيغة الجمع، تضم ما تفرق من مفاهيم وأهداف السفر، تضاف لها ألوانا زاهية اختارها خمسة عشر فنانا من المغرب وتونس التأموا في حاضرتين تجمعان بين رونق المكان وجماله، وروحهما المنغمسة في الماضي التليد والمنفتحة على مستقبل لا محدود.

السامبوزيوم الفني، موعد لعشاق اللون والشكل مبتدؤون ” néophytes ” كانوا أو متخصصون للسفر عبر الزمان والمكان والألوان…

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أرسل رسالة عبر تطبيق Messenger الخاص بك
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock