رسالة مفتوحة إلى السيد الوالي الجديد أحمد حجي (جهة سوس ماسة).

ذ. سدي علي ماء العينين

بقلم سدي علي ماء العينين*

نريد لهذه القرية الصغيرة إن تصبح مدينة!!

يوم حل المرحوم الشعبي ليستثمر في الإسكان بأكادير وصف المدينة على صفحات جريدة مشاهد بأنها قرية صغيرة؛عم الغضب أوساطنا من هذا الوصف القدحي؛ وبعد سنوات يتبين أن الرجل كان على صواب؛ من العيب اليوم وأكادير تودع واليا وتستقبل آخر أن تكون أولوياتها؛ مشاكل من قبيل:

-1 الباعة المتجولون الذين أصبحوا محتلين وقارين في كل الأزقة والشوارع وإمام المؤسسات والمساجد ووسط الأزقة والدروب؛ بلا حسيب ولا رقيب.

– 2 حراس المرابد الذين حولوا أكادير إلى مربد كبير لا حدود له حتى لم يتبقى لهم سوى جعل غرف نومنا مرابد؛ وفي تواطأ مكشوف بين السلطة و المنتخبين.

– 3 النباشة وعرباتهم المجرورة بالحمير والبغال التي تستفز السير وهي تجول بكل حرية في كل مناطق المدينة بما فيها المنطقة السياحية.

– 4 كورنيش صرفت عليه المليارات ليكون أجمل خليج بأفريقيا؛ تحول إلى حلبة للدراجات الهوائية والباعة المتجولين وسيارات الأطفال والدراجات النارية التي تصول وتجول وسط الراجلين.

– 5 إنارة عمومية ضعيفة وظلام دامس في مناطق جد حساسة بالمدينة؛ وانقطاع كهربائي بأكبر الشوارع بلا سابق إشعار؛ مصابيح مشتعلة إلى ما بعد منتصف النهار.

– 6 حدائق مهجورة بلا عناية ولا إضاءة ليلية تحولت إلى أوكار للجريمة والتسكع والعربدة.

– 7 ملاعب قرب يلحقها التخريب والإهمال؛ وتكسير المعدات؛ وأشجار ونباتات بلا صيانة ولا تجديب،

– 8 سيارات أجرة رغم تجديد جزء منها لازالت غالبيتها مهترئة وقديمة ومعطوبة؛ ولا زالت تجوب شوارع المدينة.

– 9 المركب التجاري سوق الأحد مفخرة المدينة تنخره سلوكات الباعة المتجولين واحتلال الممرات والمرشدين السياحيين الوهميين والانفلات الأمني والسرقة… الخ.

– 10 مدارات المدينة تسبب اختناقا في السير خاصة في أوقات الذروة؛ واختلالات في تدبير إشارات المرور وعجز عن تيسير الجولان في أكثر من منطقة سوداء بالمدينة.

– 11 مراكز اجتماعية وأخرى تابعة للمبادرة الوطنية للتنمية تعيش خصاصا في الأطر البشرية وفي المعدات وتنهار منظومتها عبر السنوات بسبب فشل تشغيلها بعمال الإنعاش الوطني.

– 12 تعليم يسير بالانتداب في غياب مدير للأكاديمية لأكثر من موسم دراسي؛ وتهميش الأطر التربوية التي تعيش بطالة بسبب مزاجية سياسية في التدبير.

– 13 مجلس جهوي للاستثمار عاجز عن رسم معالم مستقبل المشاريع التي من شأنها الإقلاع بالمدينة إلى مصاف المدن السياحية الكبرى.

– 14 مجلس جهوي للسياحة بلا تصور لتأهيل القطاع السياحي غير تمويل أنشطة الجمعيات في الأحياء على مقاس أصحاب الحال.

-15 فريق المدينة حسنية أكادير يتخبط في عشوائية التسيير وأزمة مالية وأزمة نتائج وأزمة لاعبين.

– 16 نقل حضري لا يغطي غالبية الأحياء بالمدينة؛ فيما لا تتردد الشركة المدبرة في تغيير خطوط ورسم زيادات بلا حسيب ورقيب.

– 17 مطرح النفايات الذي تشرف عليه شركة وفق اتفاقية ستنتهي مدة تعاقدها بعد أسابيع. في مقابل توجه لتفويت قطاع النظافة رغم فشل التدبير المفوض في كثير من مدن المغرب.

– 18 المسبح الأولمبي الذي أعطيت انطلاقة الدراسات وخصصت الاعتمادات بدل أن يرى النور تتحدث وثيقة المخطط التنموي للمدينة عن العدول عن إنجازه في المكان الحالي بملعب الانبعاث والتفكير في تحويله إلى جهة لم يفصح عنها.

– 19 مشروع أكادير لاند الذي كان موضوع جدال وسجال ومتابعة إعلامية ورخص وسحب أخرى؛ سكت الجميع عن مصيره ومآل المنطقة التي كان سينجز عليها أو سينجز عليها مستقبلا والتي تسيل لعاب المضاربين.

– 20 رحلات جوية بلا تصور؛ وخدمات في المطار ومواعيد الطيران سمتها الارتجال والتأخير.

– 21 مقاهي سياحية تحولت إلى كباريهات وفضاءات تختلط فيها الوجبات بالشيشا والموسيقى الصاخبة.

-22 ميناء بين مطرقة الإهمال وسندان الإزالة وتحويله إلى ميناء ترفيهي على حساب قوت المهنيين.

– 23 صحة عليلة بلا مخطط مستقبلي لاستيعاب حجم الوافدين للتطبيب من الجهات الأربع.

– 24 مراكز أمن للقرب بالإحياء وفضاءات القرب مغلقة وتحولت إلى نقط سوداء؛ فيما الأمن يجتهد في رصد مخالفات السير وحجز السيارات وابتزاز السكارى في آخر الليل.

… هذا جزء يسير من صورة مدينة تنتظر السيد الوالي أحمد حجي؛ تردي ليس مسؤولية سلطة ولا منتخبين و لا مؤسسات مختلفة مدنية ورسمية ولا مسؤولية الساكنة؛ إنها مسؤولية الجميع في تكامل؛ لذلك سيكون مضحكا ومؤلما أن يكون مطلبنا العاجل للوالي الجديد: نريد من هذه القرية الصغيرة أن تصبح مدينة !!!!.

*فاعل جمعوي

اترك تعليقك

Please enter your comment!
Please enter your name here