اليوم الأحد الأخصاص بدون خبز

 

ليس من العيب أن ينقطع التيار الكهربائي على منطقة ما، وذلك راجع لأسباب عدة منها الكوارث الطبيعية، الإنسانية، والأعطاب التي قد تقع بين الفينة والأخرى في الآلات والمعدات… لكن العيب يكمن في بعض المحلات التي من الممكن أن نصنفها ضمن المحلات الضرورية أو أكثر، وقد نسميها محلات إستراتيجية ولما لا….

في عملية إحصائية نعلم أن مدينة الأخصاص تتوفر على أربعة مخابز تغطي العديد من الدواوير والجماعات الترابية القريبة من مادة الخبز، وهي تكفي إلى حد ما جل الساكنة التي تقتني الخبز. لكن عندما نعلم وهنا يكمن بيت القصيد، أن مخبزة واحدة من هذه المخابز هي التي تتوفر على آلة لتوليد الكهرباء (كروب)، بحيث تلتجئ إليها كلما دعت الضرورة لذلك

هذا ما حصل اليوم، حيث انقطع التيار الكهربائي عن الأخصاص إقليم سيدي افني مند الساعة الصفر بدون سابق إعلان، فشلت الحركة نهائيا في المخبزات إلا واحدة، واستفاق المواطنين على أزمة الخبز وبدأت معه رحلة البحث على هذه المادة الضرورية.. إلى حد استعمال الهاتف النقال لبعض الأقارب والأصدقاء لشراء الخبز من بعض المخابز الموجودة بمدينة تيزنيت.

الحالة هاته، لماذا لم تواكب الجهات المسؤولة تنظيم الحرف سواء كانت تجارية وغيرها وحثها، وتكوينها، على البحث عن البدائل حتى لا نقع في الأزمات لا قدر الله… مجرد سؤال!!!!!

والحمد لله التيار الكهربائي رجع بسلام على الساعة 11:40

الأخصاص: نجيب نحاس

اترك تعليقك

Please enter your comment!
Please enter your name here