المروحيات الطبية لوزارة الصحة تواصل تدخلاتها الاستعجالية لإنقاذ حالات صحية حرجة بكل من طنطان وجرسيف

• إنقاذ شاب مصاب في حادثة سير مؤلمة ونقله بالمروحية الطبية من المستشفى الإقليمي بجرسيف إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة

تعرض شاب، عمره 24 سنة، لحادثة سير مؤلمة، في الطريق بين صاكا والناظور، أمس الثلاثاء 5 شتنبر 2017، أصيب إثرها بكسور متعددة ونزيف حاد في الرأس وفي الصدر. وبعد نقله إلى المستشفى الإقليمي لجرسيف، تبين أن حالته الصحية الحرجة تستدعي نقله، بوجه السرعة، إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة. بعد ذلك تم التنسيق مع مصلحة المساعدة الطبية الاستعجالية 05 ليتم نقل هذا الشاب من المستشفى الإقليمي بجرسيف إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، بواسطة المروحية الطبية التابعة لوزارة الصحة مرفوقا بطاقم طبي وشبه طبي مختص في طب المستعجلات والكوارث.
ونظرا لحالته الصحية الحرجة، فقد تم استقباله بقسم المستعجلات، ليحال بعد ذلك على مصلحة العناية المركزة.
وقد تم هذا التدخل المروحي بنجاح بفضل التنسيق المحكم بين مصالح المساعدة الطبية المستعجلة وخدمة المصلحة المتنقلة للمستعجلات والإنعاشSAMU-SMUR بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة والذي شمل النقل والاستقبال.

• المروحية الطبية التابعة لوزارة الصحة تنقذ رجلا أصيب بغيبوبة حادة من المستشفى الإقليمي بطانطان إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني باكادير
ولج رجل، يبلغ عمره 46 سنة، المستشفى الإقليمي بطانطان في حالة غيبوبة حادة، أمس الثلاثاء 05 شتنبر 2017.
وبعد أن أجرى له طاقم طبي والتمريضي مختلف الفحوصات الطبية اللازمة، وبعد المتابعة الصحية لحالته المرضية، قرر الفريق الطبي ضرورة نقله، بوجه السرعة، إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني باكادير لمواصلة الفحوصات وتلقي العلاج.
وبعد التنسيق مع مصالح المساعدة الطبية المستعجلة وخدمة المصلحة المتنقلة للمستعجلات والإنعاش، انطلقت المروحية الطبية التابعة لوزارة الصحة من مدينة العيون لتحط بطانطان، ومن ثمة قامت بنقل المريض إلى المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير رفقة طاقم طبي وشبه طبي مختص في طب المستعجلات والكوارث لتفادي أية مضاعفات محتملة.
وقد تمت هذه العملية بنجاح بفضل التنسيق المحكم بين مصالح المساعدة الطبية المستعجلة وخدمة المصلحة المتنقلة للمستعجلات والإنعاش SAMU-SMUR لكل من العيون والمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير والمندوبية الإقليمية للصحة بطانطان، والذي شمل النقل والاستقبال وساهم في ربح الوقت، مما أثر إيجابا على تحمل تنقل هذه الحالة.
وقد خلف هذا التدخل المروحي الطبي الاستعجالي أثرا طيبا لدى أسرة المريض، كما لقي استحسانا كبيرا من الساكنة والسلطات المحلية والإقليمية.

اترك تعليقك

Please enter your comment!
Please enter your name here