تبادل الضرب والجرح بين 03 منحرفين بحي القدس بأكادير يثير الرعب في المواطنين بعد تناقل إشاعة تعرض أحدهم للذبح

أكادير: عبد اللطيف الكامل
أثار فيديو مصور لواقعة بحي القدس بأكادير، صباح يوم الثلاثاء الماضي، ضجة كبيرة على وسائل التواصل الإجتماعي، حينما تم تصوير عراك عنيف بين ثلاثة منحرفين كانوا في حالة سكر طافح وتحت تأثير مفعول المخدرات المهلوسة.
ونقل الفيديو بشاعة مشهد تبادل الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض بين وافد من مدينة فاس وثلاثة شبان من حي “دوار رجاء في الله” بأكادير، وهم جميعا من ذوي السوابق العدلية، مما نتج عن ذلك إصابة ثلاثة منهم بجروح غائرة نقلوا على إثرها إلى المستشفى الحسن الثاني بأكادير لرتق تلك الجروح تحت حراسة امنية مشددة عليهم.
وقد بلغ المشهد الذي خلق استياء عميقا لدى المواطنين ذورته عندما تم تصوير،بشكل مفبرك ومحبوك عملية الذبح لأحدهم من الوريد إلى الوريد، لكن مصادر طبية من مستشفى الحسن الثاني كذبت ونفت وجود أية وفاة في هذه الواقعة ذلك .
وأكدت للجريدة أن الشخص المعني بعملية الذبح يرقد الآن بالمستشفى لتلقي العلاج وأنه لم يصب بتاتا في عنقه عكس ما صوره الفيديو المفبرك عن بعد، بل تلقى طعنة في بطنه ولم تظهرعليه أية خدوش في وجهه، بينما الثاني أصيب في أحد أصابع يده والثالث في مرفقه ورجله، وأن الحالة الصحية لهؤلاء الثلاثة مستقرة لا تدعو للقلق.
ومن جهة أخرى نفى مصدر أمني مسؤول بولاية أمن أكادير، بشكل قاطع، ما تداوله بعض المواقع الإلكترونية من أخبار تشير إلى “تسجيل جريمة قتل بحي القدس بأكادير، صبيحة يوم الثلاثاء، راح ضحيتها شاب تم ذبحه من طرف شخص آخر، إثر مشاداة كلامية بينهما أثناء الاحتفال ببوجلود”.
وأشار المصدر أن الواقعة التي شهدها الحي المذكور، منتصف ليلة الثلاثاء 05 شتنبر 2017، تتعلق بتبادل الضرب والجرح بين شخصين كانا تحت تأثير السكر وبعض المشاركين في طقوس “بوجلود”.
وذلك بعدما نشب خلاف بين الطرفين، حيث أصيب على إثرها 03 أشخاص بجروح، تم نقلهم إلى المستشفى قصد تلقي العلاج، دون تسجيل أية حالة وفاة في صفوف المتعاركين.
وأضاف المصدر أن مصالح الأمن قد انتقلت إلى عين المكان فور توصلها بإخبارية في الموضوع، وعملت على توقيف المشتبه فيهم ووضعهم تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل السكر العلني البين، الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، كما فتحت بحثا تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد جميع ملابسات هذه القضية.

اترك تعليقك

Please enter your comment!
Please enter your name here