دائرة شؤون المغتربين تصدر العدد الـ31 من نشرتها باللغة الانجليزية (وطني فلسطين)

رام الله-

أصدرت دائرة شؤون المغتربين بمنظمة التحرير الفلسطينية، العدد الحادي والثلاثين من نشرة ( وطني فلسطين)، وهي نشرة الكترونية باللغة الانجليزية يُعدها قسم الإعلام في الدائرة بشكل دوري، وتتناول أبرز الأحداث على الساحة الفلسطينية، وتُوزع على الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في بلدان المهجر ، وأصدقاء الشعب الفلسطيني من لجان تضامن وحركات مقاطعة، ومنظمات اجتماعية وسياسية ومراكز وهيئات مساندة لحقوق الشعب الفلسطيني.

وسلطت النشرة في عددها الجديد، الضوء على تبعات القرار الأمريكي العدائي بحق مدينة القدس المحتلة العاصمة الأبدية لشعب ولدولة فلسطين، وما رافق ذلك القرار الباطل من استغلال دولة الاحتلال الإسرائيلي للانحياز الأمريكي، من أجل كشف مخططاتها الإحتلالية في كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة لا سيما مدينة القدس المحتلة، عن طريق سن الكنيست الإسرائيلي للقوانين والتشريعات التي تمهد لشن أوسع عمليات الاستيطان وسرقة الأراضي الفلسطينية وتهويد القدس المحتلة وضمها فيما يُعرف بمشروع القدس الكبرى.

واستهلت النشرة صفحاتها بتصريح صحفي لعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون المغتربين تيسير خالد، ردا على تصريحات وزيرة خارجية غواتيمالا التي أدعت أن الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارة بلدها من تل أبيب إلى القدس مسألة تتعلق بالسياسة الخارجية لغواتيمالا، وهي قرار “سيادي”، حيث أكد خالد إن الحقوق السيادية لغواتيمالا وغيرها من الدول لا تمنحها الحق في الاعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني وسيادته، كما لا تمنحها أبدا الحق بأن تنتهك القانون وقرارات الشرعية الدولية.

وتناول العدد أيضا، حديثا للرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن ) أكد أن القيادة الفلسطينية تعكف على اتخاذ قرارات تاريخية مصيرية لحماية شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حماية العاصمة الأبدية لشعب ولدولة فلسطين مدينة القدس المحتلة، وأن شعبنا الفلسطيني سيواصل مسيرة نضاله غير اّبه بالموقف الأمريكي العدائي، بل متسلحا بالحق التاريخي وبدعم وإسناد أحرار العالم، وأن قرار حزب الليكود الإسرائيلي المتطرف بزعامة نتنياهو بضم الضفة الغربية إلى دولة الاحتلال، هو قرار باطل، سيقاومه شعبنا، وسيرفضه المجتمع الدولي، ولن تنجح إسرائيل بفرض وصايتها على شعبنا حتى في ظل الدعم والانحياز الأمريكي السافر لها.

كما تضمن العدد مجموعة من التقارير والمواضيع والأخبار المتنوعة التي تبرز السياسات الإجرامية والعنصرية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما استهداف الأطفال الفلسطينيين بالقتل أو الاعتقال، وأخرهم إعتقال الطفلة عهد التميمي إيقونة المقاومة الشعبية، التي دافعت ببراءة طفولتها عن اقتحام جنود الاحتلال لبيت والدها والعبث في محتوياته وتدميرها، لتكون هذه الطفلة بطفولتها وبراءتها هدفا أشغل دولة الإرهاب الإسرائيلي بكامل مؤسساتها الأمنية والسياسية والقضائية، في محاولة لكسر معنوياتها وإرهابها، بعد أن تحولت في نظر أحرار العالم إلى أيقونة النضال ضد الاحتلال.

قسم الإعلام

اترك تعليقك