إعادة تأهيل “الرحمة” ومواكبة المشاريع محور لقاء تواصلي بالنواصر‎

متابعة: عبد الرحيم باجوري – النواصر

في إطار سلسلة اللقاءات التواصلية ، احتضن مقر عمالة إقليم النواصر اليوم 2017، لقاءا لتتبع ومواكبة المشاريع التي تهم انتظارات الساكنة، في إطار بلورة مخطط لتنمية محلية، برئاسة السيد حسن زيتوني عامل إقليم النواصر، حضره كل من  عبد العزيز الجدعي رئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء الجماعات الترابية التابعة للإقليم، والسيد الكاتب العام بالنيابة، ورؤساء المصالح  الخارجية والمدير العام لمؤسسة إدماج السكن.

في البداية، رحب عامل إقليم النواصر وفي معرض كلمته بالحضور،  بانعقاد هذا اللقاء الذي يكرس للتوجهات الملكية السامية من أجل النهوض بتنمية أقاليم المملكة، مشيرا، أن إقليم النواصر، يعتبر طاقة زاخرة بكل الإنتاجات التي تشكل رقما مهما في المنتوجات الوطنية، من خلال مؤهلات الإقليم الفلاحية والاقتصادية والصناعية والسياحية.

وبعد أن استعرض المدير العام لإدماج السكن، عرضا مفضلا عن مدى تقدم الأشغال التي تتكفل بها هذه المؤسسة بإقليم النواصر خاصة بالمدينة الجديدة  “الرحمة” ومسألة إيواء سكان دور الصفيح، فتح النقاش، حيث دعا السيد حسن زيتوني، كافة الأطراف المتدخلة، إلى تسريع وثيرة العمل ورفع كل العقبات، حتى يتم استقبال سكان الأحياء الصفيحية في أقرب الآجال، مع اعتماد المعايير المعمول بها على الصعيد الجهوي.

وبخصوص تقدم أشغال إعادة تأهيل مدينة “الرحمة”، التي بلغت قيمة الميزانية المخصصة لها 200 مليون، (45 مليون درهم كمساهمة من وزارة الداخلية، و60 مليون من وزارة السكنى وسياسة المدينة، و15 مليون من وزارة الشباب والرياضة، ناهيك عن 45 مليون من جهة البيضاء ـ سطات، و35 من مؤسسة إدماج السكن)، أجمعت كل التدخلات، على أن الأشغال قطعت أشواطا مهمة، لا من حيث قطاع الإنارة التي بلغت بها نسبة 100 في المائة، وكذلك توسعة الطرق التي وصلت هي الأخرى 100 في المائة، فضلا عن التبليط والأرصفة، والمساحات الخضراء على طول الشوارع، كما تم ووضع مخطط جديد للسير والجولان، عن طريق إحداث مواقف للسيارات، وعلامات التشوير الأفقية والعمودية، مع تسمية الأزقة.

إلى ذلك، تطرق الاجتماع إلى نقطة تهم إعادة تهيئة سبعة مراكز صحية، وإحداث مركز للتشخيص الطبي بالمستشفى مولاي الحسن بدار بوعزة الذي يدخل ضمن مخطط تنمية الدار البيضاء في شقه المتعلق بمحاربة الهشاشة.

وخلص الاجتماع بكلمة توجيهية من السيد عامل الإقليم، أكد فيها أن مثل هذه اللقاءات التواصلية تشكل فرصة لتعميق النقاش وإثراء التجاوب بين كل المكونات  الترابية عن الإكراهات التي تعيق تفعيل بعض المشاريع التنموية في المجال الاقتصادي والاجتماعي والتجهيزات الأساسية والخدمات لربح رهان التنمية المحلية ورفع تحدياتها وتجاوز الخصاص والعجز الحاصل على مستوى بعض مؤسسات التنمية، وذلك بترتيب الاولويات، مذكرا بذات الوقت بضرورة إعادة النظر في العديد من المقرات المقفلة وتحويلها واستغلالها عند الضرورة،

في سياق بلورة تصور مشترك بين الجماعات الترابية للإقليم، مبرزا توفر الإقليم على مؤهلات كبيرة، مما يستدعي حسب نفس المتحدث، عقد اجتماعات دورية لتتبع سير أشغال الأوراش المفتوحة وتحديد المسؤوليات، علاوة عن وضع مقاربة تشاركية تدمج جميع المشاريع المسطرة بين المجلس الإقليمي، والمجالس الجماعية، وبين البرنامج الحكومي، في إطار رؤية موحدة تروم التنمية المحلية وفق توجهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

اترك تعليقك