أخبار الجهات

الأخصاص إقليم سيدي افني: ساحة محمد السادس تستغيث + فيديو

الأخصاص: نجيب نحاس

في نفس هذا الشهر المبارك شعبان، أهلت علينا ذكرى الزيارة الميمونة لصاحب الجلالة لمدينة الأخصاص مرفوقا بملك بلجيكا وعقيلته، حيث قام جلالته بتدشين مشروع تزويد بلدية الأخصاص والدواوير المجاورة بالماء الصالح للشرب…

ونظرا لوقع تلك الزيارة الكريمة، والأرض التي وطأتها قدمي جلالته، اختير للمكان اسم ساحة محمد السادس، وتم بناء نصب تذكاري يؤرخ الحدث أنظر (الصورة)، لكن للأسف الشديد، ونحن في نفس الشهر من سنة 1440، أي بعد مرور 15 سنة تقريبا، هل هذه الساحة وما هي عليه الآن تجسد فعلا هذا الحدث الكبير؟؟؟، سؤال مشروع نجيب عليه بما يلي:

*ساحة محمد السادس: كانت قبلة للزوار من ساكنة المنطقة، ومن بعض مستعملي الطريق الوطنية رقم 01، لأخذ صور تذكارية بجانب النصب التذكاري الذي بني برمز المنطقة “الرخام” تتوسطه لوحة نحاسية كتب عليها مالي:

“”بسم الله الرحمن الرحيم “وجعلنا من الماء كل شيء حي” صدق الله العظيم، في هذا اليوم الأغر الخميس 22 شعبان 1425هـ الموافق ل7 أكتوبر 2004م، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وصاحب الجلالة ألبير الثاني ملك البلجيكيين والملكة باولا بتدشين مشروع تزويد بلدية الأخصاص والدواوير المجاورة بالماء الصالح للشرب.

حفظ الله مولانا الإمام وسدد خطاه بما فيه خير البلاد والعباد، وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبسائر أفراد أسرته الشريفة إنه سميع مجيب.“”

*ساحة محمد السادس: أقيمت على أرضها عدة مهرجانات ومناسبات، وكانت قبلة كذلك للساكنة للترويح عن النفس في غياب فضاءات ومساحات خضراء آنذاك….

اليوم وهنا مربط الفرس، ساحة محمد السادس تحولت من مكان يجسد حدثا عظيما، إلى مكان لوضع النفايات وخردة الشركات، إلى بقايا الأتربة والأعشاب، إلى النصب التذكاري مخرب نال منه الإهمال والنسيان….

كيف السبيل إلى أن ترقى الساحة من حالة الإهمال إلى ساحة جامعة كاملة؟، ومن يتحمل المسؤولية عن هذا الواقع المرير؟.

ساحة محمد السادس بالأخصاص من معلمة جامعة إلى مرتع للأتربة…

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock