أخبار الجهات

الودادية الحسنية للقضاة تحتفي بالمرآة الفوسفاطية

خريبكة_أشرف لكنيزي

احتفى المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بالمرآة الفوسفاطية، زوال يوم الخميس 15 مارس 2018، بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بخريبكة، من خلال تكريم وجوه نسائية تحمل على عاتقها مسؤولية تحقق قيم المساواة والعدالة بين أفراد المجتمع، ونخص بالذكر كل من الأستاذة عائشة الناصيري عضو المجلس الأعلى للسلطة القضائية، والأستاذة فريدة كاين الله قاضية بالمحكمة الابتدائية بخريبكة، ولأستاذتين فاطمة صبري ونعيمة تباع مستشارتين بمحكمة الاستئناف بخريبكة، ولأستاذتين نزهة فخري وسميرة مسليط محاميتين بهيئة المحامين بخريبكة، والأستاذة حليمة سعيد عضو بنقابة المحامين بخريبكة.

وشكلت هذه المناسبة فرصة سانحة للأستاذ عبد القادر العزابي رئيس المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة، ورئيس المحكمة الابتدائية بخريبكة، من أجل تسليط الضوء في خضم كلمته على أهم المكتسبات والإنجازات التي تم تحقيقها لفائدة المرأة المغربية، وذلك بفضل العناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للمرأة المغربية منذ توليه عرش أسلافه المنعين، منوها بالمساهمة الفعالة للمرأة المغربية في جل الأوراش التنموية التي دشنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومنها تحقيق المساواة والعدالة، والدفاع عن حقوق المواطنات والمواطنين.

وبعد تكريم الوجوه النسائية المحتفى بهن بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، كان الحضور على موعد مع ندوة علمية حول موضوع: “ولوج النساء إلى العدالة – مدونة الأسرة نموذجا –”، وتمحورت أولى المداخلات حول “المساعدة القانونية والقضائية للمرأة المتقاضية”، من تأطير الدكتور عبد الرحيم بحار قاضي بالمحكمة الابتدائية بأبي الجعد، فيما تناول كل من الأستاذ عبد الصمد الخشيع والأستاذة فاطمة مورادي إشكالية “تنمية أموال الأسرة بين أحكام الفقه والمادة 49 من مدونة الأسرة تكامل أم تعارض”.

ليتطرق فيما بعد الدكتور عابد العمراني أستاذ جامعي بكلية الحقوق بسطات ونائب رئيس جهة بني ملال_خنيفرة لعرض حول الحماية الجنائية للمرأة في القانون المغربي، من خلال المادة 62 والمادة 81، والتي ألزمت ضابط الشرطة في حالة إقدامه على تفتيش المرأة على إنتذاب امرأة احتراما لجسد المرأة، حيث قام المشرع بصيانة عرف وشرف المرأة المغربية، خاصة في المادة 486 من القانون الجنائي والذي نص على أنه متى قامت جريمة الاغتصاب فان العقوبة هي السجن من خمس إلى عشر سنوات. وفي نفس السياق عزز الأستاذ عبد الواحد الهلوجي نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بخريبكة، مداخلته القيمة بأرقام وإحصائيات دقيقة لملفات العنف ضد المرأة والتي تعاملت معها المحكمة الابتدائية بخريبكة بكل صرامة ودقة، مجسدا الاهتمام الذي توليه السلطة القضائية بخريبكة لقضايا الأسرة، وتابع الأستاذ عبد الواحد الهلوجي عرضه بالحديث عن خلية التكفل بالنساء ضحايا العنف، والذي كان ثمرة الخطاب الملكي السامي ل 20 غشت 1999 الذي أكد على ضرورة توفير الحماية الكاملة للمرأة من كل عنف حتى تتمكن من المساهمة في رقي المجتمع.

ليفتح رئيس الجلسة الدكتور امحمد أقبلي أستاذي جامعي بكلية الحقوق بسطات باب النقاش، حيث دعت الدكتورة حنان غزيل فاعلة جمعوية وطبيبة بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لفقيه بن صالح، إلى ضرورة إحداث خلية تهتم بنفسية المرأة المعنفة، مؤكدة أن تضميد الجروح لتتعافى مع مرور الوقت، في حين أن الآثار السلبية للعنف الممارس على المرأة المزوجة يتطلب توفير خلية تضم أطباء نفسانيين يساعدونها على تجاوز الآثار النفسية وهاجس الخوف من التعرض للعنف الزوجي.

وتفاعل الأستاذ إبراهيم زهير وكيل الملك بابتدائية خريبكة مع مداخلة إحدى النساء ضحايا العنف مع مآل ملفها، حين أخذ الكلمة وضرب لها موعدا يوم الثلاثاء، نال تدخل وكيل الملك إعجاب جل الحاضرين بالقاعة.

وخلصت الندوة العلمية للتوصيات التالية:

ملائمة التشريعات الوطنية مع القوانين الدولية في مجال الحريات والحقوق للمرأة المتقاضية.

توفير الآليات والموارد البشرية لخلية التكفل بالنساء.

دعوة المسؤولين إلى إنشاء مركز لإيواء المرأة المعنفة والأطفال.

المساواة أمام القانون في مجال ولوج المرأة للعدالة.

التنسيق مع وزارة الصحة في مجال خلية التكفل بالنساء، بخلق شراكة لإيجاد المساعدة الطبية والنفسية للمرأة المعنفة.

فتح نقاش علمي هادف سيساهم فيه العلماء في كل التخصصات فيما يخص التعصيب في مجال الإرث.

مراجعة أحكام بما يخدم المصلحة  الفضلى للمحضون.

-إعمال المساعدة القانونية في مجال ولوج المرأة للعدالة وذلك بالاستعانة بخدمات المحامي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock