فوائد صحية

اليوسفية: مركز تصفية الدم بالمستشفى الإقليمي للا حسناء بنية صحية يعيد الأمل في الحياة لأشخاص معوزين ماديا.

بفضل مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إحداث مركز تصفية الدم لمرضى القصور الكلوي بالمستشفى الإقليمي للا حسناء بمدينة اليوسفية تمكن العديد من الأشخاص ينحدرون من أوساط معوزة بالإقليم من الاستفادة من حصص مجانية لتصفية الدم لتعيد لهم الأمل في الحياة بعد أن تعذر عليهم الولوج للعلاج بفعل التكلفة الباهظة التي تتطلبها هذه العملية.

وتصل الطاقة الاستيعابية لهذا المركز، الذي تم بناؤه وتجهيزه سنة 2008 بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجالس المنتخبة محليا وإقليميا وجهويا إلى جانب الدعم التقني الذي تقدمه المندوبية الإقليمية للصحة، إلى 60 مريضا حاليا.

وقد بلغ عدد الحصص التي استفاد منها المرضى المتوافدون على المركز، الذي يشرف عليه طاقم طبي وشبه طبي، خلال الفترة ما بين شهري يناير وأكتوبر من السنة الجارية 4039 حصة موزعة ما بين 2109 حصة لفائدة الإناث و1930 للذكور، مقابل إجراء 4322 حصة لتصفية الدم خلال الفترة ما بين يناير ودجنبر من سنة 2017 (2077 حصة لفائدة الإناث و2245 للذكور).

وأبرز السيد سيف الدين أحمد الزكراوي، رئيس جمعية الأمل لمساعدة مرضى القصور الكلوي التي تشرف على تسيير المركز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المركز ساهم بشكل كبير في التخفيف من معاناة الكثير من الأشخاص الذين تعوزهم الإمكانات المادية لإجراء حصص لتصفية الدم ، مضيفا أن الطاقة الاستيعابية للمركز انتقلت من 44 مريضا سنة 2017 إلى 60 مريضا إلى غاية شهر مارس المنصرم بعد إدماج جميع المرضى المسجلين بلائحة الانتظار والذين كان عددهم 17 مريضا.

وأضاف أن الجمعية التي تشرف على تسيير المركز وتتحمل كل مصاريف الفحوصات والتحاليل الدورية المواكبة لعملية التصفية، تطمح إلى فتح المركز في وجه جميع الطلبات المحتملة في المستقبل وإلى تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة.

وأشار إلى أنه سيتم اقتناء جهاز الفحص بالصدى وتوفير مصاريف التسيير لهذه السنة بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وذلك بهدف الرفع من جودة الخدمات المقدمة داخل المركز.

من جهتها، أشارت زكية جويرة رئيسة مصلحة التواصل بقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم اليوسفية، إلى أنه في إطار تحسين الوضع الصحي بإقليم اليوسفية، تم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية اقتناء مجموعة من الأجهزة الطبية والشبه طبية منها 19 سيارة إسعاف و4 أجهزة لتصفية الدم وجهاز للفحص بالصدى متعدد الاختصاصات وجهاز سكانير وجهاز تصوير مقطعي بالأشعة وجهاز الفحص بالأشعة للثدي .

كما تم فتح مجموعة من الأوراش، حسب المسؤولة، من بينها بناء دار الحياة لفائدة مرضى القصور الكلوي وتوسيع المستشفى الإقليمي باليوسفية من خلال بناء مصلحة للمستعجلات وقاعة للإنعاش ومركز لتحاقن الدم وبناء مركب سكني للأطباء بتكلفة إجمالية تناهز 37 مليون درهم، وذلك من أجل الرفع من جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بالإقليم.

يشار إلى أن عدد المشاريع الصحية المنجزة بإقليم اليوسفية خلال الفترة الممتدة ما بين 2010 و 2018 في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وصل إلى 37 مشروعا بغلاف إجمالي يقدر بأزيد من 13 مليون و766 ألف درهم (ضمنها 11 مليون و 94 ألف و441 درهم كمساهمة من المبادرة).

و.م.ع

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock