أخبار الجهات

دور الشباب بسيدي افني.. الأخصاص نموذجا…

الأخصاص: نجيب نحاس

أظهرت المعطيات التي أعدها المركز الجهوي للامتحانات بأكاديمية جهة كلميم وادنون أن مديرية سيدي افني حققت أعلى نسبة نجاح في صفوف المتمدرسين، الذين بلغ عددهم 1039 مترشحا ومترشحة، وقد بلغت هذه النسبة 64.18% على مستوى الجهة المذكورة طبعا، والأخصاص هي جزء لا يتجزأ من هذه النتيجة..

والمناسبة شرط كما يقول الفقهاء، فالتلميذ الأخصاصي أبان عن علو كعبه هو الآخر ضمن هذه النتائج المتحصل عليها بمديرية سيدي افني، ودون الخوض في أرقام المعدلات، فإننا نجد هذا التلميذ أو الشاب بصفة عامة يلفه المجهول، باحثا عن فرص الاحتضان، ولا من موجب إلا بذكر المنجزات على الورق، وإن حتى وجدت بنايات فهي تبقى شامخة أعدت للإغلاق وصد الأبواب…

دور الشباب وإن اختلفت في مهامها وجودتها العملية والتنشيطية، من منطقة لأخرى داخل التراب الإقليمي لعمالة سيدي افني، فالملاحظ أن دار الشباب الأخصاص كنموذج، خلقت من أجل هذا الاسم فقط، لا موارد بشرية متخصصة ولا تنشيط ولا احتضان للشباب، عكس تماما من مفهوم سياسات خلق مثل هذه المرافق والمؤسسات الشبابية.

ومن أجل إعطاء كل ذي حق حقه، نذكر أنه كانت هناك عدة محاولات من طرف مسؤولين (..) من بينهم على المستوى المحلي “باشا المدينة”، من أجل الإقلاع بخدمات دار الشباب بعد إصلاح بنايتها والحديث عن تجهيزها وعلى تعيين مسؤول بها، إلا أنها لم تجد طريقها بعد…

شباب الأخصاص يكد في تعلمه ويحرم من الترفيه. يزخر بطاقاته الإبداعية في شتى الميادين ولا تكلف هذه الدار… وسعا في توفير الظروف لصقل المواهب وتوجيهها إلا في مناسبات جد محدودة لذر الرماد في العيون، دار يقال أنها للشباب وهي عن الشباب نافرة، وبعيدة كل البعد عن الدور التربوي المنوط بها... لا (لقاءات رياضية مسطرة في برنامج سنوي – تأطير ميداني ترفيهي – تأطير مسرحي، مجلس للدار…)، واقع مر ومنشآت غير نافعة وغير مجدية.. “على وجه سيدي ربي بدلو غير الراية رمز الوطن” الموجودة فوق البناية…

وحتى تكتمل الصورة نسوق هنا تجربة (على سبيل المثال لا الحصر) لشاب من الأخصاص، على أحد المواقع العالمية “اليوتوب” وهو لم يتلقى أي تكوين تنشيطي مسرحي، ولم يكن يوما من رواد دار الشباب، إلا أنه أبدع…

الفيديو:

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock